
إعداد وتحرير: سعيد حركات USA TV |
الموسم الرياضي 2026-2027
أسدل الستار على منافسات الجولة الثانية من البطولة الوطنية هواة، القسم الثاني، شطر الشمال الغربي، بعد دورة حافلة بالإثارة والتشويق، شهدت تسجيل 19 هدفاً خلال ثماني مباريات، وتنوعت نتائجها بين انتصارات مهمة داخل وخارج الميدان، وتعادلات عكست تقارب مستوى عدد من الأندية، في وقت حملت فيه بعض المواجهات مفاجآت أعادت ترتيب حسابات المنافسة مبكراً.
وأكدت نتائج هذه الجولة أن البطولة دخلت مرحلة التنافس الحقيقي، بعدما وجدت عدة فرق نفسها أمام اختبارات صعبة، فيما نجحت أندية أخرى في استثمار فرصها وتحقيق نتائج إيجابية عززت طموحاتها خلال بداية الموسم.
ومن أبرز عناوين الدورة، الانتصار العريض للنواصر أولاد صالح على الرجاء البحراوي، وفوز نادي أولاد يعيش خارج قواعده أمام أكاديمية لانوريا، إلى جانب انتصار الأمل الغرباوي على النهضة السطاتية، وتعادل النسمة السطاتية واتحاد المحمدية في مواجهة غزيرة بالأهداف.
كما خطف اتحاد بن أحمد الأضواء بعدما عاد بانتصار ثمين من ميدان الشباب المسكيني، بينما انتهت مواجهة الاتحاد البيضاوي وجمعية التكوين المهني بالتعادل، وتقاسم شباب الدروة واليوسفية الرباطية النقاط، في حين خرجت حسنية بلدية خريبكة بانتصار مهم على أمجاد الحسنية.
نتائج الجولة الثانية كاملة
- النواصر أولاد صالح 3 – 1 الرجاء البحراوي.
- أكاديمية لانوريا 1 – 2 جمعية أولاد يعيش.
- اليوسفية الرباطية 1 – 1 شباب الدروة.
- الأمل الغرباوي 2 – 1 النهضة السطاتية.
- النسمة السطاتية 2 – 2 اتحاد المحمدية.
- حسنية بلدية خريبكة 1 – 0 أمجاد الحسنية.
- الشباب المسكيني 0 – 1 اتحاد بن أحمد.
- الاتحاد البيضاوي 1 – 1 جمعية التكوين المهني.
النواصر أولاد صالح حقق فوزاً عريضاً أمام الرجاء البحراوي
افتتحت مواجهة النواصر أولاد صالح والرجاء البحراوي سلسلة النتائج التي ميزت هذه الجولة، بعدما تمكن الفريق الأول من تحقيق فوز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة أكد من خلالها قدرته على استثمار الفرص وتحقيق نتيجة إيجابية.
وشكل هذا الانتصار دفعة معنوية مهمة للنواصر أولاد صالح، الذي نجح في تسجيل ثلاثة أهداف وفرض تفوقه في النتيجة، مستفيداً من فعاليته الهجومية وحسن تعامله مع مجريات اللقاء.
في المقابل، لم يتمكن الرجاء البحراوي من تفادي الهزيمة، بعدما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف، وهي حصيلة فرضت على الفريق البحث عن سبل تصحيح الأخطاء وتعزيز توازنه الدفاعي.
وجاءت النتيجة لتؤكد أن النجاعة أمام المرمى شكلت عاملاً حاسماً في هذه المواجهة، حيث تمكن النواصر أولاد صالح من تحويل فرصه إلى أهداف، بينما لم تكن حصيلة الرجاء البحراوي كافية للخروج بنتيجة إيجابية.
جمعية أولاد يعيش عاد بانتصار ثمين من ميدان أكاديمية لانوريا
نجحت جمعية أولاد يعيش في تحقيق فوز مهم خارج قواعدها، بعدما تفوقت على أكاديمية لانوريا بهدفين مقابل هدف واحد، في مواجهة منحت الفريق الزائر ثلاث نقاط ثمينة.
وكان الانتصار خارج الميدان مؤشراً إيجابياً بالنسبة إلى جمعية أولاد يعيش، بالنظر إلى صعوبة المباريات التي خاضتها الفرق بعيداً عن جماهيرها، وما تتطلبه من انضباط تكتيكي وتركيز وقدرة على تدبير اللحظات الحاسمة.
أما أكاديمية لانوريا، فلم تتمكن من استثمار عامل الاستقبال لتحقيق نتيجة إيجابية، بعدما وجدت نفسها أمام منافس نجح في حسم المواجهة لصالحه.
وأبرزت هذه النتيجة أهمية الفعالية الهجومية والقدرة على استغلال الفرص، في وقت أصبح فيه كل فريق مطالباً بتصحيح اختلالاته بسرعة، من أجل مواصلة المنافسة وتفادي فقدان المزيد من النقاط خلال الجولات المقبلة.
اليوسفية الرباطية وشباب الدروة اقتسما النقاط
انتهت مواجهة اليوسفية الرباطية وشباب الدروة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، بعدما عجز الطرفان عن حسم المباراة لصالح أحدهما.
ومنح التعادل نقطة لكل فريق، في نتيجة أبقت باب التعويض مفتوحاً أمام الطرفين، خصوصاً أن الجولات الأولى لم تكن كافية للحكم على المسار النهائي لأي نادٍ.
وكان شباب الدروة قد دخل المواجهة بعد خسارته أمام الشباب المسكيني في الجولة الأولى، لذلك شكل التعادل محطة مهمة بالنسبة إليه من أجل تحسين حصيلته وتفادي خسارة جديدة.
أما اليوسفية الرباطية، فقد خرجت بدورها بنقطة إضافية، لكنها لم تتمكن من استثمار المواجهة لتحقيق الفوز الكامل.
وأظهرت المباراة أهمية المحافظة على التركيز والبحث عن الفعالية الهجومية، خاصة عندما تتقارب مستويات الفرق وتصبح التفاصيل الصغيرة مؤثرة في تحديد النتيجة النهائية.
الأمل الغرباوي تفوق على النهضة السطاتية
حقق الأمل الغرباوي فوزاً مهماً على النهضة السطاتية بهدفين مقابل هدف واحد، ليضيف ثلاث نقاط ثمينة إلى رصيده ويعزز حضوره في بداية الموسم.
وجاء الانتصار بعد مواجهة تنافسية لم يتمكن خلالها الفريق السطاتي من العودة بنتيجة إيجابية، رغم نجاحه في تسجيل هدف.
وأثبت الأمل الغرباوي قدرته على حسم المباراة لصالحه، في وقت فرضت فيه النتيجة على النهضة السطاتية مراجعة أدائها والبحث عن حلول تعيد الفريق إلى سكة الانتصارات.
وكان الفارق الضئيل في النتيجة دليلاً على أهمية التعامل الجيد مع اللحظات الحاسمة، إذ لم تكن الأفضلية العددية للأهداف كبيرة، وهو ما جعل التركيز والانضباط عنصرين أساسيين في حسم المواجهة.
النسمة السطاتية واتحاد المحمدية قدما مواجهة بأربعة أهداف
كانت المواجهة التي جمعت النسمة السطاتية باتحاد المحمدية من أكثر مباريات الجولة إثارة، بعدما انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما.
وشهد اللقاء تقاسماً للنقاط بين الفريقين، بعدما تمكن كل طرف من تسجيل هدفين، دون أن ينجح أي منهما في انتزاع الفوز.
وعكست النتيجة تقارباً في الحصيلة الهجومية، كما أكدت أن الفريقين امتلكا القدرة على الوصول إلى المرمى، لكنهما لم يتمكنا من حسم المواجهة لصالح أحدهما.
وبالنسبة إلى النسمة السطاتية واتحاد المحمدية، فقد شكل التعادل فرصة لإضافة نقطة إلى الرصيد، لكنه ترك في الوقت نفسه مجالاً لمراجعة الأداء والبحث عن مزيد من النجاعة خلال المباريات المقبلة.
وأبرزت هذه المواجهة أن المنافسة لم تقتصر على صراع الدفاع عن النتيجة، بل شهدت أيضاً محاولات هجومية متبادلة، انتهت باقتسام النقاط.
حسنية بلدية خريبكة حققت فوزاً ثميناً على أمجاد الحسنية
تمكنت حسنية بلدية خريبكة من تحقيق انتصار مهم على أمجاد الحسنية بهدف دون مقابل، في مباراة حسمها الفريق الخريبكي بفارق هدف واحد.
وكانت قيمة هذا الفوز مرتبطة بأهمية النقاط الثلاث في بداية الموسم، خصوصاً أن المباريات التي تنتهي بنتيجة ضيقة تتطلب تركيزاً كبيراً وقدرة على المحافظة على التقدم حتى صافرة النهاية.
في المقابل، لم يتمكن أمجاد الحسنية من العودة بنتيجة إيجابية، بعدما عجز عن تسجيل هدف التعادل، ليخرج من المواجهة دون نقاط.
ومنحت النتيجة حسنية بلدية خريبكة دفعة معنوية مهمة، في حين أصبح أمجاد الحسنية مطالباً باستثمار الدروس المستخلصة من المباراة والعمل على تحسين فعاليته الهجومية خلال الجولات المقبلة.
اتحاد بن أحمد أسقط الشباب المسكيني وعاد بانتصار ثمين
شكلت مواجهة الشباب المسكيني واتحاد بن أحمد واحدة من أبرز محطات الجولة الثانية، بعدما تمكن اتحاد بن أحمد من تحقيق فوز ثمين بهدف دون مقابل، في نتيجة أكدت أهمية التفاصيل الصغيرة في مباريات القسم الثاني هواة.
ودخل الشباب المسكيني المواجهة بطموح مواصلة بدايته الإيجابية، بعدما كان قد حقق الفوز في الجولة الأولى على شباب الدروة بهدف دون مقابل. وكان الفريق يطمح إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده وتأكيد قدرته على المنافسة منذ بداية الموسم.
غير أن اتحاد بن أحمد كان له رأي آخر، بعدما نجح في حسم المواجهة لصالحه بهدف نظيف، وعاد بانتصار مهم عزز به موقعه ومنحه دفعة معنوية لمواصلة المشوار.
اتحاد بن أحمد عرف كيف يستثمر فرصته
كان الفوز خارج الميدان مكسباً مهماً لاتحاد بن أحمد، لأن المباريات التي تُجرى بعيداً عن القواعد تفرض تحديات إضافية على الفرق، سواء من حيث الضغط الجماهيري أو صعوبة فرض الإيقاع المطلوب.
ونجح الفريق في الخروج بالنقاط الثلاث، بعدما حسم المباراة بفارق هدف واحد، في نتيجة أبرزت أهمية الفعالية والقدرة على الحفاظ على التقدم.
ومنحت هذه النتيجة اتحاد بن أحمد فرصة مهمة لتعزيز ثقته بنفسه، خصوصاً بعد تعادله السلبي في الجولة الأولى أمام حسنية بلدية خريبكة.
الشباب المسكيني تعثر بعد بداية موفقة
في المقابل، شكلت الهزيمة ضربة لطموحات الشباب المسكيني، الذي كان يبحث عن انتصاره الثاني توالياً، لكنه لم يتمكن من استثمار المواجهة لتحقيق هدفه.
وبعد فوزه في الجولة الأولى، وجد الفريق نفسه أمام ضرورة استيعاب أسباب التعثر والعودة سريعاً إلى النتائج الإيجابية، لأن خسارة النقاط في بداية الموسم قد تفرض ضغطاً إضافياً خلال الجولات المقبلة.
ومع ذلك، لم تكن هذه الهزيمة كافية للحكم على طموحات الفريق، إذ ظلت البطولة طويلة، وكانت الفرصة متاحة أمامه لتصحيح المسار واستعادة التوازن.
وبانتصاره بهدف دون مقابل، أكد اتحاد بن أحمد أن المنافسة كانت مفتوحة، وأن النتائج لم تكن مضمونة لأي فريق مهما كانت انطلاقته.
الاتحاد البيضاوي وجمعية التكوين المهني اقتسما النقاط
انتهت مواجهة الاتحاد البيضاوي وجمعية التكوين المهني بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، بعدما لم يتمكن أي من الفريقين من حسم المواجهة لصالحه.
وكانت المباراة فرصة للطرفين من أجل البحث عن نتيجة إيجابية تعزز الرصيد وتدعم الثقة خلال بداية الموسم، لكنهما اكتفيا بنقطة واحدة لكل فريق.
وعكس التعادل تقارباً في النتيجة النهائية، في وقت ظلت فيه المنافسة مفتوحة أمام الفريقين لتحسين الأداء والبحث عن انتصارات خلال الدورات المقبلة.
وبالنسبة إلى الاتحاد البيضاوي وجمعية التكوين المهني، فقد شكلت هذه النتيجة محطة جديدة لتقييم العمل التقني والبدني، خاصة أن البطولة تطلبت الاستمرارية والقدرة على التعامل مع اختلاف ظروف المباريات.
19 هدفاً وثلاثة تعادلات.. ماذا كشفت الأرقام؟
أفرزت المباريات الثماني للجولة الثانية حصيلة إجمالية بلغت 19 هدفاً، بمعدل يقارب 2.38 هدف في المباراة الواحدة.
كما انتهت ثلاث مواجهات بالتعادل، مقابل خمسة انتصارات، وهو ما أظهر تنوع النتائج واختلاف السيناريوهات بين مباراة وأخرى.
وسجلت بعض الفرق انتصارات بفارق هدف واحد، بينما تمكن النواصر أولاد صالح من تحقيق الفوز الأكبر في هذه الجولة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
أما على مستوى التعادلات، فقد انتهت مباراتا اليوسفية الرباطية وشباب الدروة، والاتحاد البيضاوي وجمعية التكوين المهني بهدف لمثله، في حين شهدت مواجهة النسمة السطاتية واتحاد المحمدية أربعة أهداف وتقاسماً للنقاط.
وعكست هذه الحصيلة بداية تنافسية حملت مؤشرات مهمة، لكنها لم تكن كافية وحدها لتحديد هوية الفرق المرشحة للمنافسة على المراكز الأولى، لأن الاستمرارية ظلت العامل الأكثر أهمية خلال موسم طويل.
قراءة فنية.. الفعالية والاستقرار صنعا الفارق
أكدت نتائج الجولة الثانية أن تحقيق الانتصارات لم يرتبط فقط بالاستحواذ أو الرغبة في الهجوم، بل ارتبط أيضاً بحسن استغلال الفرص والقدرة على تدبير مجريات المباريات.
فالأندية التي تمكنت من تسجيل أهداف حاسمة نجحت في تحويل مجهوداتها إلى نقاط، بينما وجدت فرق أخرى نفسها أمام ضرورة تحسين التوازن بين الخطوط وتقوية الفعالية الهجومية.
كما أظهرت النتائج أهمية الصلابة الدفاعية، خاصة في المباريات التي حُسمت بهدف دون مقابل، مثل مواجهة حسنية بلدية خريبكة وأمجاد الحسنية، ومباراة الشباب المسكيني واتحاد بن أحمد.
ومن جهة أخرى، أكدت التعادلات أن عدداً من الأندية امتلك القدرة على مجاراة منافسيه، لكنه احتاج إلى مزيد من التركيز من أجل تحويل النقطة إلى ثلاث نقاط كاملة.
كرة القدم للهواة تستحق تغطية إعلامية متواصلة
لم تقتصر أهمية الجولة الثانية على النتائج المسجلة، بل امتدت إلى إبراز قيمة كرة القدم الوطنية للهواة، التي ظلت فضاءً للتنافس واكتشاف المواهب وإبراز مجهودات اللاعبين والأطر التقنية والإدارية.
وقد واصلت الأندية خوض مبارياتها بطموحات مختلفة، في وقت شكل فيه الدعم الجماهيري والتغطية الإعلامية عنصرين مهمين في تقريب الجمهور من تفاصيل البطولة.
ومن هذا المنطلق، واصلت USA TV Azemmour اهتمامها بمواكبة منافسات الهواة، من خلال نقل النتائج وتسليط الضوء على الأندية وتقديم قراءة رياضية لمختلف المحطات التي عرفها الموسم.
وتظل التغطية المهنية مطالبة بالاعتماد على النتائج الدقيقة، واحترام جميع الفرق، وتقديم المعلومة الرياضية للجمهور بأسلوب موضوعي يساهم في تطوير المشهد الكروي المحلي والوطني.
الخلاصة.. جولة أكدت أن المنافسة لم تكن سهلة
أسدل الستار على الجولة الثانية بنتائج حملت الكثير من الدلالات، بعدما حقق النواصر أولاد صالح فوزاً بثلاثة أهداف مقابل هدف، وعاد نادي أولاد يعيش بانتصار خارج الميدان، فيما فاز الأمل الغرباوي واتحاد بن أحمد وحسنية بلدية خريبكة، واقتسمت عدة فرق النقاط في مواجهات متقاربة.
وكان انتصار اتحاد بن أحمد على الشباب المسكيني بهدف دون مقابل من أبرز نتائج الدورة، بعدما أوقف انطلاقة منافسه الإيجابية وعزز رصيده بثلاث نقاط ثمينة.
وفي المقابل، أظهرت باقي النتائج أن البطولة ظلت مفتوحة أمام جميع الاحتمالات، وأن الجولات المقبلة كانت مرشحة لمزيد من الإثارة، في ظل تقارب الطموحات ورغبة الأندية في تحسين مواقعها.
USA TV Azemmour.. معاً من أجل كرة قدم أفضل، وتغطية تليق بكرة القدم الوطنية للهواة.
