أخبارأخبار وطنية

صهيب الدرويش.. سنة واحدة في التحكيم ومسار واعد يلفت الأنظار

بقلم : سعيد حركات | USA TV |

في عالم كرة القدم، لا تُقاس قيمة الحكم بعدد السنوات التي قضاها في الملاعب فقط، وإنما بقدرته على فرض شخصيته، والتحلي بالتركيز والحياد، واتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة.

ومن بين الأسماء الشابة التي بدأت تفرض حضورها في ميدان التحكيم الجهوي، يبرز اسم صهيب الدرويش، الحكم الجهوي المنتمي إلى عصبة بني ملال خنيفرة لكرة القدم، والذي يخوض تجربته التحكيمية بثبات وطموح، رغم أن مسيرته لم تتجاوز سنة واحدة.

صهيب الدرويش، من مواليد 11 فبراير 2009، حاصل على شهادة البكالوريا، وتمكن خلال موسمه الأول من قيادة 16 مباراة، من بينها مباريات ضمن منافسات القسم الممتاز لعصبة بني ملال خنيفرة، وهو رقم يعكس الثقة التي حظي بها هذا الحكم الشاب في وقت مبكر من مساره.

حضور مميز في مباراة حسنية بلدية خريبكة والشباب المسكيني

وكانت مباراة حسنية بلدية خريبكة والشباب المسكيني الودية محطة جديدة أكدت المؤهلات التي يمتلكها صهيب الدرويش، حيث أدار اللقاء بطاقم تحكيمي من مدينة خريبكة، في أجواء رياضية اتسمت بالانضباط والروح الرياضية.

وأظهر الحكم الشاب خلال المباراة تركيزاً جيداً، حضوراً قوياً داخل الملعب، وقدرة على متابعة مجريات اللعب والتعامل مع مختلف الحالات التحكيمية بهدوء واتزان، وهي مؤشرات إيجابية لحكم لا يزال في بداية مشواره.

كما أن نجاحه في قيادة مباريات على مستوى القسم الممتاز، إلى جانب تجربته في المباريات الودية، يؤكد أن أمامه هامشاً كبيراً للتطور، خصوصاً مع استمرار العمل على تطوير الجانب البدني والتقني والرفع من رصيده من التجارب.

موهبة تحكيمية تستحق التشجيع

صهيب الدرويش نموذج للحكم الشاب الذي اختار طريقاً يتطلب الكثير من الانضباط والصبر والعمل المستمر. فسنة واحدة في الميدان وقيادة 16 مباراة، من بينها مواجهات بالقسم الممتاز، تشكل بداية مشجعة لمسار يمكن أن يكون أكثر إشراقاً مستقبلاً.

والأكيد أن التحكيم يحتاج إلى دعم وتشجيع الطاقات الشابة، ومنحها الفرصة للتطور واكتساب الخبرة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمواهب تظهر منذ بداياتها الجدية، الانضباط والرغبة في النجاح.

كل التوفيق للحكم الجهوي صهيب الدرويش في مسيرته التحكيمية، مع التطلع إلى رؤيته مستقبلاً في مستويات أعلى، وحضور أقوى على الساحة الكروية الوطنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button